منتدى دينى مسيحى شامل فروع متنوعة


    قفص الطيور

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير

    عدد الرسائل : 207
    تاريخ التسجيل : 21/01/2009

    قفص الطيور

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 03, 2009 7:43 am

    على جانب الطريق وقف رجل ومعه قفص كبير للطيور.
    ولاحَظ شاب أن القفص مليء بالطيور من كل الأنواع. وسأل الشاب الرجل: ”من أين جئتَ بهذه الطيور؟“

    فردَّ عليه الرجل:
    - ”مِن كل مكان كنتُ أُغري هذه الطيور بقِطَع الخبز، وأَعْرض نفسي كأني صديق لها. وحينما تقترب مني، كنتُ أقبض عليها وأُدْخِلها إلى قَفَصي هذا“.
    وعاد الشاب يسأله: ”وماذا أنت فاعلٌ بها الآن؟“
    وتمتم الرجل قائلاً:
    - ”سأقوم بنخسها بعصا صغيرة، وأجعلها تُجنُّ حتى تُحارِب بعضها البعض وتتقاتل فيما بينها، أما ما يبقى منها حيّاً، فسوف أقتله. ولن يهرب منها واحد“.
    وتفرَّس الشاب بتمعُّن في هذا الرجل متعجِّباً، ما الذي دفعه أن يفعل هذه الأعمال؟ وتطلَّع في عينيه اللتين تشعَّان بالقسوة. ثم نظر إلى الطيور في القفص وهي لا ملاذ لها ولا مهرب ولا رجاء.
    وخاطب الشاب الرجل قائلاً: ”هل يمكنني أن أشتري هذه الطيور؟“. وأخفى الرجل ابتسامة باهتة، وقد أدرك أنه على وشك أن يلعب بهذا العرض.
    وتردَّد الرجل وقال:
    - ”حسناً، ها أنت ترى القفص الجميل وهو غالي الثمن، كما أني أمضيتُ قدراً كبيراً من الوقت لأجمع هذه الطيور. اسمع، أنا سأُخبرك بما يُرضيك. فالطيور والقفص ثمنهما 10 جنيهات، بالإضافة إلى الجاكت الذي أنت تلبسه“.
    وصمت الشاب برهة وفكَّر في نفسه قائلاً: ”عشرة جنيهات! إنها كل ما معي. أما الجاكت فهو جديد وفاخر، وقد كان هدية مُقدَّمة لي“.
    وببطء أخرج الشاب العشرة الجنيهات وسلَّمها للرجل. ثم ببطء أيضاً وتثاقُل خلع الجاكت، وألقى نظرة أخيرة عليه، ثم سلَّمه للرجل أيضاً.
    واستلم الشاب من الرجل القفص المليء بالطيور، ثم (تـُرَى مـاذا تظن أيها القارئ سيفعل الشاب؟).
    لقد فتح باب القفص، وترك الطيور تطير منه إلى الحرية!!
    .......................................................................................
    عدو الخير، ، كان يقف على جانب طريق الحياة، وهو (مثل رجلٍ) يحمل معه قفصاً من حديد كبيراً ومتسعاً جداً.
    والشاب الذي جاء نحوه لاحَظ أن القفص مكتظٌّ بالناس من كل الأنواع: شباب وعجائز، ومن كل جنس وأُمَّة.
    وسأله الشاب: ”من أين جئتَ بهؤلاء الناس؟“
    فردَّ عليه الشيطان:
    - ”إنهم من كل أنحاء العالم. لقد كنتُ أُغريهم بالخمر، والمخدرات، والشهوة، والكذب، والغضب، والبُغضة، ومحبة المال، وكل أنواع الملذَّات. وكنتُ أتظاهر بأني صديق لهم، وأُريد أن أُمتِّعهم بوقت سعيد. وحينما يقعون في قبضتي، كنتُ أُلقيهم في القفص“.
    وسأله الشاب: ”وماذا أنت فاعلٌ بهم الآن؟“
    فهَمْهَم الشيطان قائلاً:
    - ”أنا مزمع أن أنخسهم، وأستثيرهم، لأجعلهم يُبغضون ويُهلكون بعضهم بعضاً. فأنا أُثير فيهم البُغضة العنصرية على القوانين والنُّظُم. إني أجعلهم يضجرون، ويحسُّون بالوحدة، وبالاحتياج المستمر، فييأسون ويظلون غير مستقرين“!
    فسأله الشاب: ”وماذا بعد ذلك؟“
    فردَّ عليه:
    - ”الذين لم يهلكوا بأنفسهم، أنا سوف أُهلكهم، ولا واحد سيفلت من يدي“.
    وتقدَّم الشاب إلى الشيطان قائلاً: ”هل يمكنني أن أشتري هؤلاء الناس منك؟“
    وتمتم الشيطان وقال:
    - ”نعم، ولكن هذا سيُكلِّفك حياتك“!
    معلش المره دي انا وضحت القصه مش علقت عليها هي قصه حلوه اوي بس انا مستني التعليق منكم انا معنديش تعليق مستنياكم

    لمياء انور

    انثى
    الجوزاء عدد الرسائل : 5
    العمر : 47
    المزاج : جيد
    تاريخ التسجيل : 05/11/2012

    قفص الطيور

    مُساهمة  لمياء انور في الإثنين نوفمبر 05, 2012 6:22 am

    شكراااااااااااااااااااا جزيلا على هذه القصة الرائعة فالخطر الحقيقي في الوقوع بين يدي الشيطان ليس عندما نقع بين يديه ولكن عندما لانعلم اننا واقعون بين يديه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 10:57 am