منتدى دينى مسيحى شامل فروع متنوعة


    +++((( يارب أموت أنا ويعيش بابا قصة مؤثرة جداً )))+++

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير

    عدد الرسائل : 207
    تاريخ التسجيل : 21/01/2009

    +++((( يارب أموت أنا ويعيش بابا قصة مؤثرة جداً )))+++

    مُساهمة  Admin في السبت مارس 21, 2009 6:27 pm

    من لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة
    (1يو8:4)

    وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه

    آيات كثيرة قد تكون مرّت بنا أو قرأناها لكن تعالوا لنتأمل هذه القصة وندرك معناها الحقيقى

    استقيظت مبكرا كعادتي ، رغم ان اليوم هو يوم اجازتي ،كذلك صغيرتي ريم اعتادت على الاستيقاظ مبكرا كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي .

    ماما: ماذا تكتبين ؟
    اكتب رسالة الى الله
    هل تسمحين لي بقرائتها ماما ؟؟
    لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا أحب ان يقرأها احد.
    خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار ، مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ارتبكت ريم لدخولي .. يا ترى لماذا هي مرتبكة؟

    ريم ماذا تكتبين ؟
    زاد ارتباكها .. وردت : لا شئ ماما انها اوراقي الخاصة.
    ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
    اكتب رسائل الى الله كما تفعلين
    قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما ؟
    طبعاً يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ
    لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي ,
    فلاحظ راشد شرودي .
    ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة كي تخفف علي هذا العبء..
    يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه ، وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك..
    واوضحت له سبب حزني وشرودي
    ذهبت ريم الى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدهاالمقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة ، وضح لي الطبيب سوءحالة راشد وانصرف

    رحمةً صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,
    انهارت ريم وظلت تبكي وتردد : لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
    ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة ، ولاتنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ ، فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
    أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي
    في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته
    نظرت اليه بحنان وتوسل
    وقالت : ليتك توصلني يوماً مثل صديقاتي , غمرة حزن شديد فحاول اخفاؤة وقال: ان شاء الله سيأتي يوماً وأوصلك فيه يا ريم..
    وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة
    اوصلت ريم الى المدرسة , وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله , بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
    ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت مافيه واعطيتها الصندوق ..
    ياالهي انه يحوي رسائل كثيرة ، وكلها الى الله
    يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني
    يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت
    يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه
    يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي
    والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة ...
    من اطرف الرسائل التي قرأتها هي
    التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي
    يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ،
    قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح وليد بتفوق, كبرت الازهار , وريم تاخذ كل يوم
    زهرة الى
    معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ،
    ويرتاح من مرضه ؟؟!! .
    ... شردت كثيرا ليتها تدعوا له... ولم يقطع هذا الشرود الا رنين
    الهاتف المزعج,
    ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟
    هل فعلت شئ؟
    اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها
    الغائبة لتعطيها الزهرة ، وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة ... ووقعت ريم
    ...
    كانت الصدمة قوية جداً لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته أصابه
    شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام
    لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت
    اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ
    صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني ضحكاتها
    التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ومرت سنوات على وفاتها وكأنه اليوم .
    في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
    يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون
    انت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على
    ان اذهب وارى ماذا هناك..وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب فلم اتمالك نفسي
    جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز.. آه تذكرت قالت لي مراراً انه يهتز ويصدر صوتاً عندما تتحرك
    ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع صورة كبيرة للمسيح , التي كانت تحرص ريم على الصلاه امامها كل يوم وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه, ياالهي انها احدى الرسائل ..... يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. ولماذا وضعتها ريم خلف هذه الصورة .. إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله كان مكتوب :

    يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا
    _________________

    المُر الذى يختاره الله لى أفضل من الشهد الذى اختارة لنفسى

    أذكرونى فى صلواتكم
    avatar
    tony

    عدد الرسائل : 88
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    رد: +++((( يارب أموت أنا ويعيش بابا قصة مؤثرة جداً )))+++

    مُساهمة  tony في الثلاثاء مارس 24, 2009 2:24 pm

    قصة ماثرة اوى وجميلة اوى لا اكتير من جميلة كمان ربنا يعوض تعب محبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 10:38 pm