منتدى دينى مسيحى شامل فروع متنوعة


    فقال لهم من الأكل خرج أكل و من الجافي خرجت حلاوة .. " ( قض 14 : 14)

    شاطر
    avatar
    tony

    عدد الرسائل : 88
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    فقال لهم من الأكل خرج أكل و من الجافي خرجت حلاوة .. " ( قض 14 : 14)

    مُساهمة  tony في الخميس أبريل 02, 2009 1:26 pm

    فقال لهم من الأكل خرج أكل و من الجافي خرجت حلاوة .. " ( قض 14 : 14) .

    بدأ آختبارى فى المسيح فى أواخر شهر مايو 2006 تقريباً …
    ولتسمحي لى أن أحكي ماحدث معي أنا الرائد شرطة / محمد ط ع حيث أنني وقتها كنت أعمل ضابط شرطة برتبة نقيب فى أحد أقسام الشرطة بمديرية أمن الإسكندرية . وكانت الإسكندرية وقتها تعيش أحداث ش 45 بالعصافرة قبلى بشرق الإسكندرية . وجميع أجهزة الشرطة كانت فى حالة طوارئ …
    وحفاظاً على وقتكم الثمين لا أريد ان أطيل عليكم فى سرد أحداث الفتنة التى خلفت ورائها مقتل مهندس مسلم وأصابة 22 شخصاً بينهم ضابط شرطة برتبة رائد وإثنين من المجندين بالأمن المركزى و سبعة من المسيحيين وأثنا عشر مسلماً ...
    هذا غير المرحوم عم نصحى عطا الذى قتل والمصابين الذين أصابهم المجنون فى بداية الأحداث الأساسية ...
    ولا أعرف ما الذى جعلني أتابع هذه الأحداث بشغف, وكم كنت أتمني أن أكون فى قسم المنتزه لآنتقم لدم المهندس المسلم من المسيحيين الذين كنت أعتقد أنهم هم المشركين لأنهم يعبدون المسيح عيسي بن مريم …
    وفى أثناء هذه الأحداث دخل على فى القسم رجل عجوز قال لي أنه جاء لشراء طابع شرطة لأبنه لعمل فيش مستعجل ...
    وبالفعل أخذت منه ثمن الطابع وبينما كان يمد يده لأخذ طابع الشرطه رأيت وشماً كبيراً فى يده اليمنى .. فأمسكته من يده وقلت له ماهذا الوشم الذى فى يدك ؟ ..
    نظر إلى الرجل وقد بدا الخوف يظهر عليه .. وقال لى بلهجة صعيديه .. كله بتاع ربنا ياسعادة البيه .. قمت من مكتبي ًفجأة .. وطلبت من العسكرى الواقف على الباب عدم السماح بدخول أى مواطن مكتبي .. وقمت بأغلاق الباب على الرجل ... وقلت له بتقول أيه يابن ال... كله بتاع ر بنا يابن ال... فقال لي الرجل وهو يرتجف أمامي أنا ياسعادة البيه أنا ماعملتش أى حاجه هو أن غلط لما جولت أن الصليب ده بتاع ربنا …
    لم أشعر بنفسي ألا وانا أضرب الرجل بكل ماأوتيت من عزم على وجهه بالكف . ثم أمسكته من ياقة قميصه وفتحت الباب وطلبت من أحد المخبرين أن يأخذه للحجز والرجل يترجاني ويقول لى هو أنا عملت أيه بس ياسعادة البيه ؟ .. آخذه المخبر .. عدت فجلست على مقعدى مرة ثانية .. وأنا لا أعرف مالذى حدث ؟ وكيف فعلت هذا ؟ ولماذا ضربت الرجل بالكف ؟…
    طلبت العسكرى وقلت له خلى المخبر يجيب الراجل ابن ال... هنا تانى وقف الراجل أمامي ونظراته كلها تحدى قائلاً أيه ياسعادة البيه هاتلفق لي تهمة .. وماله .. اتعودنا …
    صرخت فى وجهه قائلاً أسكت يابن ال... وطلبت من المخبر يطلعه بره القسم .. خرج الرجل من أمامي…
    وأكملت هذا اليوم وانا مملوء بالغضب من نفسي والشعور بالخذى لما فعلته … بعدها دخلت نمت فى الأستراحة استعداداً لأستلام النوباتجية ليلاً ..
    وبعدما راحت عينى فى النوم وجدت الرجل يقف أمامي وقد شمر عن يمينه والصليب المرسوم عليها يملء يده ويقترب منى وانا شبه مشلول أمامه وانا أصرخ وأقول له انا فى عرضك ماتؤذينيش .. أرجوك ابوس أيدك ماتؤذينيش …
    قمت وانا أصرخ .. أستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت مرة ثانية ...
    فرأيت سقف الأستراحة يرتفع والشمس تسطع علي لأرى وجهاً يطل علي من قرص الشمس وصوت ينبعث من اشعتها يقول لى لماذا ضربت ابني ؟ …
    الصوت يتكرر ويتكرر وانا اختنق ولا أستطيع الرد ولم اشعر بنفسي إلا وانا ساجداً ووجهي ملتصق ببلاط الاستراحة .. واقول لهذا الوجه الرائع الطالل من قرص الشمس سامحني يارب …
    من الغريب انني قمت لأجد نفسي ساجداً ورأسي على الارض .. قررت ألا أكمل نومي من شدة الخوف والقلق..
    بعد عدة ايام دخلت للباشا المأمور بطلب أجازة حتى ترتاح أعصابي فقرر لي أجازة 24 ساعة .. ققررت اقضيها فى شاليه خاص بالعائلة فى مارينا ..
    أخذت سيارتي وبينما انا على الطريق وجدت كنيسة عند منطقة المكس بغرب الإسكندرية فقررت الدخول .. ركنت سيارتي ودخلت الكنيسة ولم يستوقفني أحد لأني كنت البس الملابس الملكية وليس الميري, وجدت مكتبة لبيع الكتب والصور على شمال الداخل للكنيسة .. وقفت فوجدت كتاب يحمل عنون " مسيحنا فوق الزمان " قررت شرائه وطلبت من البائع انجيل فقال لي لا يوجد الا البشائر فقط .. ولأنى لا أعرف معنى البشائر فقط طلبتها منه كلها حتى لا يفتضح أمرى ويعرف أني مسلم ...
    المهم اعطاني أربعة كتب صغيره وكتاب " مسيحنا فوق الزمان " .. وهناك فى الشاليه طلبت من الله ان يرشدني ويهدني سواء السبيل .. وأكلت الكتاب اكلاً .. وكلما وقفت امامي كلمة أصلي صلاة الإستخارة واسمع من يهمس بالمعنى فى أذني ...
    نسيت الأكل ومن شدة الراحة نمت مكاني لأجد مسيحنا الرائع واقف أمامي .. وهو يبتسم لي .. اراني أثار المسامير التى فى يديه .. وقال لى انه يحبني فقلت أنا ؟ قال نعم وأختفى ..
    وقفت مكاني وأنا أحاول أن أتلمسه لقد كان هنا .. نعم لقد رأيت الرب يسوع المسيح .. وأنى اشهد أنه لا إله ألا هو ماأروعه ...
    واليوم أكتب خطابي هذا كشاهد حق حيث أني رأيت المسيح ملك الملوك ورب الأرباب ... نعم رأيته بأم عيني .. وقد غير حياتي بالكامل .. قدمت استقالتي من الشرطة وبالرغم ماتعرضت له من مضايقات من أسرتي والمحطين بي بالرغم من عدم معرفتهم بالأسباب الحقيقية التى غيرت مجرى حياتي ...
    واني الأن اُجهز للمعمودية على يد ابونا ... بعد مادوخوني اخواني المسيحيين بسبب شكوكهم حولي وضعف إيمانهم فى قدرة المسيح فى تحويل اشر الناس لقديسين على صورته ومثاله ...
    هذه هى معجزة المسيح العظيمة انه فوق الزمان وانه للأن يقدر أن يحول أبن لادن إلى تلك الصورة عينها .. صورة المسيح كما فعل مع القديس بولس الرسول .. وهو يطلب من كل مسيحي أن يرفع الحجر من على قبور كل البعدين حتى ولو مكثوا فى القبر أربعة أيام .. وسرت فيهم عوامل الرمية وقد انتنوا ...
    فالمسيح قادر أن يحيي كل موتى القبور الجالسين فى ظلال الموت الموثقين بالذل والحديد ..
    صلوا من أجل عائلتي وكل من حولي ...
    وشكراً على محبتكم والرب يعوض تعب محبتكم فى اسم المسيح الحى للأبد أمين ..
    أخوكم فى المسيح محمد . ط . ع
    5 / 1 / 2009

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 6:38 pm